الخميس 03 أبريل 2025
Rouen
19°C
Très nuageux
4.4 m/s
51%
764 mmHg
18:00
19°C
19:00
18°C
20:00
16°C
21:00
14°C
22:00
14°C
23:00
13°C
00:00
13°C
01:00
12°C
02:00
12°C
03:00
12°C
04:00
11°C
05:00
11°C
06:00
11°C
07:00
11°C
08:00
10°C
09:00
11°C
10:00
13°C
11:00
15°C
12:00
17°C
13:00
19°C
14:00
20°C
15:00
21°C
16:00
21°C
17:00
21°C
18:00
20°C
19:00
19°C
20:00
17°C
21:00
16°C
22:00
15°C
23:00
14°C
Plus de prévisions: Météo 30 jours
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات

هل هناك خطر حقيقي من حدوث تسونامي في تايلاند مع زلزال ميانمار؟

صورة تعبيرية
كايرو لايت
صورة تعبيرية
الجمعة 28/مارس/2025 - 03:29 م

ضرب زلزال قوي بلغت شدته 7.7 درجة على مقياس ريختر ميانمار، مما أدى إلى شعور سكان الدول المجاورة مثل تايلاند والصين بهزاته العنيفة، وأسفر الزلزال عن وقوع مئات الإصابات، بالإضافة إلى فقدان العديد من الأشخاص، في كارثة طبيعية قد تتفاقم إذا ما تبعتها موجات تسونامي.

هل هناك خطر حقيقي من حدوث تسونامي في تايلاند مع زلزال ميانمار؟

وبعد أي زلزال قوي، يبرز السؤال عن احتمالية حدوث تسونامي، خاصةً أن هذه الكوارث غالبًا ما تكون نتيجة مباشرة لهزات أرضية عنيفة، ويؤكد الخبراء أن الزلازل القوية قد تؤدي إلى تحركات غير طبيعية في البحر، مما يزيد من مخاطر حدوث موجات مدّ عملاقة، ومع ذلك، لا تحدث جميع موجات التسونامي بعد الزلازل، إذ تتوقف احتمالية حدوثها على عوامل جيولوجية متعددة.

العوامل التي تزيد من خطر تسونامي بعد زلزال ميانمار

يعد حجم الزلزال أحد أهم العوامل التي تحدد إمكانية وقوع تسونامي، ومع بلوغ قوة زلزال ميانمار 7.7 درجة، تزداد احتمالية حدوثه، ولكن، لا تعتمد خطورة الموقف على القوة فقط، بل تشمل أيضًا عمق الزلزال وموقعه.

زلزال ميانمار
زلزال ميانمار

ووفقًا للمعهد الجغرافي الوطني (IGN)، فإن الزلازل التي تزيد قوتها عن 6 درجات قادرة على إحداث تسونامي، لكن العمق يلعب دورًا رئيسيًا، إذ تُعتبر الزلازل العميقة (على عمق 100 كيلومتر أو أكثر) أقل عرضة للتسبب في موجات مدّ بحري، لكن في حالة ميانمار، فإن الزلزال وقع على عمق 10 كيلومترات فقط، مما يزيد من احتمالية تأثيره على سطح البحر، كما أن مركز الزلزال كان على بُعد 17 كيلومترًا فقط، وهو ما يعزز المخاوف.

آثار الزلزال على المناطق المحيطة

لم تقتصر تأثيرات الزلزال على ميانمار وحدها، إذ انهار مبنى قيد الإنشاء في بانكوك جراء الاهتزازات العنيفة، مما يشير إلى مدى قوة الزلزال وانتشاره عبر مناطق واسعة، ولا تزال السلطات تراقب الوضع عن كثب، تحسبًا لحدوث أي هزات ارتدادية قد تؤدي إلى مزيد من الدمار أو تحفّز نشوء تسونامي.

بينما يواصل الخبراء تحليل البيانات الجيولوجية، يبقى خطر التسونامي قائمًا ولكنه غير مؤكد، وستعتمد التطورات القادمة على مدى تحرك الصفائح التكتونية خلال الساعات المقبلة، وما إذا كانت هناك مؤشرات على حدوث اضطراب بحري كبير، وتظل فرق الطوارئ في حالة تأهب لمواجهة أي سيناريو محتمل، مع إصدار تحذيرات للسكان في المناطق الساحلية.

ومع استمرار التقييمات الجيولوجية، تبقى الأولوية الآن لإنقاذ المصابين والعثور على المفقودين، بينما يترقب العالم ما إذا كانت ميانمار ستواجه مأساة ثانية بعد هذا الزلزال العنيف.

تابع مواقعنا