والدة الطفل محمد صاحب واقعة الخطف على يد والده بكفر الشيخ تكشف عن تفاصيل جديدة
كشفت سهير رمزي ذبادي، والدة الطفل محمد وشقيقته عائشة، تفاصيل أزمتها مع طليقها مجدي كرم، وذلك بعد تداول مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي أثار جدلًا واسعًا حول واقعة استيقاف طفلين واصطحاب أحدهما عنوة بمحافظة كفر الشيخ.
وقالت والدة الطفل، في بيان لها، إنها فضّلت عدم الحديث عن تفاصيل الخلافات الأسرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، باعتبارها أمورًا عائلية خاصة، إلا أن تداول الواقعة والاستماع لرواية طرف واحد، بحسب قولها، دفعها للخروج عن صمتها لتوضيح حقيقة ما جرى.
وأوضحت أنها انفصلت عن زوجها منذ فترة في أجواء ودية بين الأسرتين، مشيرة إلى تمسكها باستمرار العلاقة حتى اللحظات الأخيرة حفاظًا على مصلحة أبنائها وعدم حرمانهم من والدهم، إلا أن الانفصال وقع بسبب رغبته في الزواج بأخرى.
وأضافت أنها وافقت عقب الانفصال على البقاء مع أبنائها في نفس المنزل، قبل أن تُفاجأ لاحقًا بطلب مغادرتها السكن والانتقال إلى منزل آخر، ثم منعت من دخول المنزل مرة أخرى بعد سفرها المؤقت لوالدها، ما اضطرها للإقامة لدى أسرتها.
وتابعت أنها سمحت للأب باستضافة الأطفال، حيث أقاموا معه لمدة أربعة أشهر، إلا أنها فوجئت في أول أيام الدراسة بمنعها من استلام نجلها محمد من المدرسة، ورفضها اتفاقًا يقضي ببقاء الطفل طوال الأسبوع بعيدًا عنها.
وأكدت والدة الطفل أنها، ورغم ما تعرضت له، لم تمنع الأب من رؤية أبنائه، إدراكًا منها لتأثير الحرمان على الأطفال، لافتة إلى أنها كانت تستعد لأداء العمرة، وأبلغت طليقها بإمكانية الاطمئنان على نجله، قبل أن تفاجأ بتداول الفيديو محل الجدل.
وأعربت عن صدمتها من الواقعة، مؤكدة أنها لم تتخيل أن يتعرض نجلها لموقف يسبب له حالة من الرعب، مشيرة إلى أن ما يتم تداوله من تعليقات أساء إلى حالتها النفسية بشكل كبير.
واختتمت بيانها بالتأكيد على أن حديثها لا يهدف إلى كسب التعاطف، وإنما لتوضيح الحقيقة كاملة، قائلة: «ربنا شاهد على كل ما مررت به».
وكانت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية قد كشفت عن ملابسات منشور مدعوم بمقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعى تضمن قيام أحد الأشخاص بالترجل من سيارة يستقلها رفقة آخر واستيقاف طفلين وخطف أحدهما عقب مقاومة الطفل الثانى له بكفرالشيخ.
وبالفحص أمكن تحديد وضبط الشخص الظاهر بمقطع الفيديو ( والد الطفل الذى تم اختطافه) والسيارة وقائدها (صديق الأول) وبمواجهتهما أقر الأول بأنه حال مشاهدة نجله رفقة الطفل الآخر قام باصطحابه عنوة لوجود خلافات بينه وبين طليقته "والدة الطفل"، وأيد قائد السيارة ما سبق.
تم تحرير الطفل المختطف.. والتحفظ على السيارة واتخاذ الإجراءات القانونية حيال مرتكبا الواقعة.


