تحذير من الصحة بشأن الإكثار من تناول الفسيخ والأطعمة المعلبة.. وتعلن بروتوكول التعامل مع حالات التسمم

أعلنت وزارة الصحة والسكان عن بروتوكول التعامل مع حالات التسمم الممباري (التسمم الناتج عن سموم البوتيوليزم)، مشددةً على أهمية التشخيص المبكر وسرعة تقديم العلاج لتجنب المضاعفات الخطيرة.
وأوضحت وزارة الصحة، في منشور لها حصل القاهرة 24 عليه، أن التسمم الممباري يحدث نتيجة تناول أطعمة ملوثة بسموم البوتيوليزم، خاصةً الأطعمة المحفوظة التي تحتوي على نسبة منخفضة من الملح أو السكر، مثل الأسماك المملحة (الفسيخ) والأطعمة المعلبة، مشيرةً إلى أن حالات الإصابة تزداد خلال الأعياد والمواسم، خاصةً في احتفالات شم النسيم.
حالات التسمم
وأضافت الوزارة أن الحالة المشتبهة بالتسمم الممباري هي أي شخص تناول طعامًا معلبًا أو أسماكًا مملحة (فسيخ) وظهرت عليه أحد الأعراض العصبية التالية: ازدواج في الرؤية غير مفسر، زغللة، صداع، جفاف بالحلق، صعوبة في البلع والكلام، أو شلل رخو هابط متماثل على الجانبين، مع أو بدون أعراض غثيان أو قيء.
وأكدت الوزارة أن التشخيص يعتمد على الأعراض الإكلينيكية والتاريخ المرضي، ويُؤكد من خلال الفحوصات المخبرية التي تشمل اكتشاف سم البوتيوليزم في الدم أو البراز أو محتويات المعدة والطعام المشتبه به، بالإضافة إلى عزل بكتيريا الكلوستريديوم.
وأشارت الوزارة إلى أن أعراض التسمم تشمل اضطرابات بصرية وسقوط الجفون وصعوبة البلع والكلام، إلى جانب ضعف العضلات التدريجي الذي قد يمتد إلى الجهاز التنفسي في الحالات الشديدة. كما تشمل الأعراض الغثيان والقيء بسبب تأثر العضلات المعوية.
وحول فترة الحضانة، أوضحت الوزارة أنها تتراوح بين 12 إلى 36 ساعة بعد التعرض للسموم، وقد تمتد إلى 8 أيام في بعض الحالات، مما يجعل سرعة التدخل الطبي أمرًا ضروريًا.
أما عن العلاج، فقد أكدت الوزارة أن المصل المضاد هو الترياق الوحيد المتاح، مشددةً على ضرورة إعطائه فور الاشتباه في الإصابة، دون انتظار نتائج التحاليل المعملية، حيث يحتوي على أجسام مضادة تعادل سموم البوتيوليزم المنتشرة في مجرى الدم، مما يمنع تأثيرها على الأعصاب ويقلل من المضاعفات.
وختمت الوزارة بيانها بالتأكيد على ضرورة الإبلاغ الفوري عن أي حالات اشتباه بالتسمم الممباري لاتخاذ التدابير اللازمة وحماية الصحة العامة.